" أهلًا في سِكَّة التَائهِين "
أترى العفاف مقاس أقمشةً؟ .. ظلمت إذاً عفافا هو في الضمائر لا اتُخاطُو لا تُقصُو لا تُكافا من لم يخف عُقب الضمير فمن سواه لن يخافا
يومٌ جديد مع ضغوط الجامعة
"ﺍﻟﻔﻦُّ ﻣِﺜﻞُ ﺍلعلمِ، ﻭﺳﻴﻠﺔٌ ﻻﺳـﺘﻴﻌﺎﺏِ ﺍﻟﻌـﺎﻟﻢ، وﻭﺍﺳـﻄﺔً ﻟﻤﻌﺮﻓـتهِ، ﺃﺛﻨﺎء ﺭﺣﻠﺔِ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤَّﻰٰ «ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘـﺔ»."

‏–اندريه تاركوفيسكي.
أحتاج انام نومة أجرها لأبد ومن أكعد الكه نهاية العالم بلشت
واسقِ صُدورَ الضائِقين سعادةً
‏ ما خابَ عبدٌ في المدى ناداكَ"
𝗦𝗼𝗺𝗲𝘁𝗶𝗺𝗲𝘀 𝗮𝗹𝗹 𝘄𝗲 𝘄𝗮𝗻𝘁 𝗶𝘀 𝘁𝗼 𝗷𝘂𝘀𝘁 𝘀𝗶𝘁 𝗯𝗮𝗰𝗸 𝗮𝗻𝗱 𝗿𝗲𝗹𝗮𝘅, 𝗻𝗼 𝗺𝗮𝘁𝘁𝗲𝗿 𝗵𝗼𝘄 𝗱𝗲𝘃𝗮𝘀𝘁𝗮𝘁𝗶𝗻𝗴 𝘁𝗵𝗲 𝗽𝗿𝗲𝘀𝘀𝘂𝗿𝗲𝘀 𝗼𝗳 𝘁𝗵𝗶𝘀 𝗹𝗶𝗳𝗲 𝗺𝗮𝘆 𝗯𝗲.
« في هٰذا العالم الحَديث، الجميع حديثين حتَّىٰ أولٰئكَ الَّذين يُحارِبون الحداثة بل حتَّى أكثر مِن أُولٰئِكَ الَّذين يوظَّفونَ في مُحاربتها والَّذين لا يُحاربونها. »

– تشارلز بيير بيغوي، نقلهُ جوزيف لوْت عن مقابلة يوم السبت 27/9/1913
النمط الأرقى من الحب، هو عندما تبدأ بالعطـاء. عندما تعطي، ولا تهتم، إن أعطاك الآخرون أم لا. لكن تذكر، يمكنك أن تعلق في النمط الثاني أيضاً. يمكن أن يعلق المرء بحيث أنه لا يسمح لأحد بإعطائه أي شيء. لا يسمح المبشر وفاعل الخير بذلك. إن سمحت لهم أن يفعلوا شيئاً جيداً لك، فهم مستعدون لذلك، لكنهم لن يأخذوا أي شيء بالمقابـل. لأن هـذا يناقض (أنـاهم). كيـف يمكنهم أن يأخـذوا؟ إنهـم أشخاص ناضجون، إنهـم يعطـون فقط، ولا يأخـذون. لقد انتقلوا إلى التطرف الآخر. إنهم أكثر نضجاً من النوع الأول، لكن لا يزال هناك نضج آخر. هذه "الأنا" مرة أخرى : "أنا فقط يمكنني أن أعطي".
أعرف رجلاً ثرياً جداً، وهـو يعطي جميع أنواع المساعدة لأقاربه وأصدقائه. وزّع الكثير من ماله. قال لي ذات مرة: "هناك شيء لا أفهمـه أبـداً :أنا أساعد الجميع، لكن لا أحد يشعر بالامتنان نحوي".
وأعرف أنه حاول كثيراً، كان يقدم المساعدة، إنـه كـريم فعلاً، رجل كريم بشكل نادر. إن أعطيته تلميحاً فقط فسيعطيك، إن كان بوسعه فسيعطيك. إنه لا يرفض أبداً. وقد أعطى: كل أقاربه وأصدقائه أصبحوا أثرياء بسببه. وأعرف أمراً آخر أيضاً: لا يشعر أحد بالامتنان له. وقلت له: "ربما لا يعجبك كلامي، لكن المشكلة هي أنك تعطي دوماً ولا تسمح لهم بأن يعطوك شيئاً. أنت مغرور جداً... كريم، لكن لا تستطيع تحمّل فكـرة أخـذ أي شيء من أي شخص. هذا يناقض أناك".

طريق الحب
أوشو
2 | رمضان 🌙
‏يارب إستجّب لي ما أعجز عن قوله، أنت اعلم بما ينقصني وما أريد و أنت أعلم بكُل دعوة تُحتبس في صدري ولا أعلم كيف أرفعها إليك .
‏أنا عمري ما خفت من حد بيكرهني قد ما بخاف من ناس عامله نفسها بتحبني .
Back to Top