" أهلًا في سِكَّة التَائهِين "
غروبُ شمسٍ أخر هذا ما أعتدتُ عليه في كُل مسيرةٌ أخوضها، فأعودُ بذكرياتٍ وأن شائت أن تكون مُبهجةٍ وجسديَ المُضْنٍ يلوحُ بأشتياقهِ الى فراشيَ البارد فأريحُ رأسيَ فيما أُلقي نظرةٍ الى هذه الحكايات فتلازمُني ذكرى شخصيَ المحبوب فأذكرُ حكاويهِ وزُرقة أعينه لامعةِ وكيف تعودُ في الزمنِ، لم يحتج لأخذ وقتٍ طويل لمراجعة ما في قلبيَ بل كان يلوحُ الي بألاجوبةِ ومهما أشتدت العاصفةِ يتَفَطَّنُ بالإِسْتِجَابَةِ فيُحيلها الى الى أحدى الفصول ألاربعةِ ومن الفيضانِ يُريني أن البحر جميلٌ عندما يسكنه الراحةِ
-نَرجِس
"وَلِأنَّ بعضَ الحالِ يَصعبُ شَرحهُ
‏ آثَرتُ صمتًا و السُّكُوتُ مريرُ."
‏أنا مِش وحَّيِد زَي ما بِتقول ،
أنِا بس مّش عِاجَبني اكَون مَع حدّ .
- احمد زكي ١٩٩١.
يستطيع الإنسان أن يحترق وهو جالس إلى جوارك دون أن تلحظ في الشارع أو على المقهى، في بيته بين أعداءه أو أحبّته ولا يترك ذرة رماد على المقعد .. تلك هي أزمة الإنسان منذ أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تَسَع
سَتؤذيكَ في طبع الزمان حقائقُهْ
‏ويَسبقكَ المكتوبُ يامَنْ تُسابِقُهْ
‏ويؤذيكَ مَنْ تخشى عليهِ من الأذى
‏ويَغرسُ فيك النصلَ حين تُعانقُهْ
‏وجدتُ إلتصاقَ الناس بِالناس كذبةً
‏فكُلُّ خليلٍ أنتَ يومًا مفارقُهْ
‏تخونُكَ عينٌ أنتَ كفكفتَ دمعها
‏ويجحدكَ الصوت الذي أنتَ عاشقُهْ
‏وتشغُلك الأعوامُ قبلَ قدومِها
‏وما العمرُ يامخدوع إلا دقائقُهْ
‏وتَشكو مِن الماضي الأليم كحاجزٍ
‏وفي داخلِ الإنسان تحيا عوائقُهْ.
أترى العفاف مقاس أقمشةً؟ .. ظلمت إذاً عفافا هو في الضمائر لا اتُخاطُو لا تُقصُو لا تُكافا من لم يخف عُقب الضمير فمن سواه لن يخافا
يومٌ جديد مع ضغوط الجامعة
"ﺍﻟﻔﻦُّ ﻣِﺜﻞُ ﺍلعلمِ، ﻭﺳﻴﻠﺔٌ ﻻﺳـﺘﻴﻌﺎﺏِ ﺍﻟﻌـﺎﻟﻢ، وﻭﺍﺳـﻄﺔً ﻟﻤﻌﺮﻓـتهِ، ﺃﺛﻨﺎء ﺭﺣﻠﺔِ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤَّﻰٰ «ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘـﺔ»."

‏–اندريه تاركوفيسكي.
أحتاج انام نومة أجرها لأبد ومن أكعد الكه نهاية العالم بلشت
واسقِ صُدورَ الضائِقين سعادةً
‏ ما خابَ عبدٌ في المدى ناداكَ"
𝗦𝗼𝗺𝗲𝘁𝗶𝗺𝗲𝘀 𝗮𝗹𝗹 𝘄𝗲 𝘄𝗮𝗻𝘁 𝗶𝘀 𝘁𝗼 𝗷𝘂𝘀𝘁 𝘀𝗶𝘁 𝗯𝗮𝗰𝗸 𝗮𝗻𝗱 𝗿𝗲𝗹𝗮𝘅, 𝗻𝗼 𝗺𝗮𝘁𝘁𝗲𝗿 𝗵𝗼𝘄 𝗱𝗲𝘃𝗮𝘀𝘁𝗮𝘁𝗶𝗻𝗴 𝘁𝗵𝗲 𝗽𝗿𝗲𝘀𝘀𝘂𝗿𝗲𝘀 𝗼𝗳 𝘁𝗵𝗶𝘀 𝗹𝗶𝗳𝗲 𝗺𝗮𝘆 𝗯𝗲.
Back to Top