" أهلًا في سِكَّة التَائهِين "
أنت تعرف أنه هكذا يكون النور دائماً: رمح يصيب قلب الإنسان. وقد أصابني وجرحني. وتمرّدت. حاولت أن أدافع عن الحقائق التي كنت أؤمن بها حتى ذلك الوقت. لكن النور أشرق شيئاً فشيئاً في روحي، ففهمت ..

الأخوة الأعداء
نيكوس كازانتزاكيس
عزيزيَ سَديم أنا أسفةٌ لأنني لم أقدم لكَ هذا الحب الذي تتمناه دائماً،لكن أعذرنيَ يا صديقيَ العَزيز أنا الفُتاة العَنيدةِ بمِشاعرها تُحبكَ وتراك أملها القَريب وتتمنى لو أنها تُقدم لك كل شيء في هذه الحياةِ مع حُبيَ لك صغيرُتكَ أيميلي.
من روايتيَ
مَوعدنا في ديسمبر
الباب في الوجه (بالإنجليزية: Door-in-the-face)‏
هي تقنية في "علم النفس الإجتماعي"
وأسلوب من أساليب إقناع الآخر ، تضمن لك إن طلبت شيئًا ما من شخص ، ألا يرفض لك طلبك، وهي طريقة يستعملها الإنسان لاشعوريا. فمبدأ هذه التقنية يقوم على أنه إذا أردت طلب شيء من أحد قُم بمضاعفة طلبك أولًا، ثم انتظر حتى يُجيبك بالرفض، بعدها اطلب منه طلبك الأصلي الذي سيكون أقل مقارنة مع طلبك الأول، آنذاك سيقبل طلبك غالبًا.
مثال
السائل سيطلب من شخص أن يُقرضه سيارته مدة أسبوع، الشخص سيرفض الطلب، هنا سيطلب منه السائل السيارة ليوم واحد فقط، ومن خلال هذا التأثير سيعتقد الشخص بأن السائل قد ضحى بطلبه الأول، وسيحس بالذنب إن هو رفض طلبه هذا كذلك (الأقل قيمة مقارنة مع الأول)، مايؤدي في الغالب إلى قبول الشخص لطلب السائل.
وهي نفس أسلوب الفصال المتبع عند شراء الأشياء، حيث يعرض التاجر مبلغًا كبيرًا لسلعته وعندما يعترض المشتري ويبخس السلعة سعرها يتفاوض الطرفان للوصول للمبلغ الحقيقي للسلعة الذي وضعه التاجر نفسه مُسبقاً .
سنكونُ على ما يرام أن توقفنا عن التفكير في الماضي.
مرحلة الإنسان "الطفولية" تتوق للأسطورة .. لتحويل الأحداث لشيءٍ مهيب تشعره بـ "صغره" وجهله وكفاءتها لاكتنافه و"احتضانه" .. يريد ما يحيطه بـ"الأمان" ويزيده انبهاراً وافتتان!
‏هذي هي حقيقة الحياة .. ups & downs

فتقبّل ذلك ، لأنك لن تمنع "بشريتك" من طبيعتها مهما ادّعيت ، "مرونتك العقلية" وحدها كفيلة برسم الفارق مهما كانت الظروف !
عندما كانت الطائرات الحربية تعود من الغارات الجوية ومن المعارك كان الضباط يهتمون بفحص الأجزاء التي تظهر فيها الإصابات بوضوح لتقويتها وضمان عدم إصابتها بأضرار في المرات القادمة، وهذا يبدو منطقيا جدا،

إلا أنه في الواقع عكس المنطق ويعتبر مغالطة منطقية اسمها "انحياز النجاة" أو "survivorship bias"! لأن هذه الطائرات تمكنت من العودة رغم تضرر أجزاء معينة فيها،
لكن الطائرات التي أصيبت في أماكن مختلفة عن هذه الأماكن هي التي سقطت ولم تتمكن من العودة!
إذن ينبغي الاهتمام بالأجزاء التي عادت سليمة وتقويتها! لأنها ذات أهمية أكبر

هذه المغالطة شائعة جدا للأسف،
في كل المجالات، ينظر الناس إلى الناجح على أساس أنه هو القاعدة وأن الفشل هو الاستثناء (كما في ريادة الأعمال والمشاريع مثلا)،
فيقدمون على أشياء دون تعلم كافِ ودون الاستعانة بخبرة أحد، وتكون النتيجة سيئة بالنسبة لهم،
في حين لو انتبهوا إلى قصص الفشل كما ينجذبون إلى قصص النجاح لتوازنت رؤيتهم للأمور ولأعطوها حقها من الدراسة والتعامل الصحيح.
قبل ظهور الأنترنت ..

قبل ظهور الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي .. كانت المعارف المختلفة التي تساعد الإنسان على التحرر من الجهل والغفلة .. محجوبة عليه ومحصنة في كهوف شبه مغلقة، ومعزولة عن بعضها البعض..، لا يصل من تلك المعارف إلى عموم الناس إلا ما تسرب منها أو سمحت به تلك الكهوف لسبب أو لآخر ..، أما الآن بعد الانتشار الواسع لهذه "الشمس" المعرفية أصبح الإنسان أكثر وعيا وذكاء من ذي قبل (برغم كُل سلبياتها)، فانكشفت له حقائق ما كان ليعرفها لولاها ..، وهذا ما يُغيض المُنتفعين من انتشار الجهل والتخلف بين الناس من اللصوص والفاسدين المفسدين من مختلف الأنواع والمستويات ...
‏كلمة cosmos التي تعني "الكون"، هي في الأصل كلمة يونانية تشير إلى الكون المنظّم، استخدمها الإغريق القدامى، لاعتقادهم أن الكون متناغمًا تمامًا ومنظمًا بشكل مثالي. يُقال أن فيثاغورس هو أول من أطلق هذه الكلمة على الكون. المصطلح الآن يُستخدم للإشارة إلى الكون دون فكرة الترتيب المثالي.
يزرعون في رأسك فكرة أن عقلك صغير وفهمك محدودٌ بسيط، وما يُعرَضُ عليك أمره صعب مستصعبٌ عويص، ولا تقدر على إدراك سره واحتواء بواطن حكمته، وهكذا يجب أن تصدّق به وتنصاع له، و لكن للعقل طاقات لا يدركها انسان الا بالوعي و البحث ، ففيه يخلق أكوان و يميت عوالم ...
لا تُعاتبني أن كنتُ باهتة،لا تلومني أن لم أحدثك عن حياتي،لا تغضب أن لم أعد أراك قريباً لي ، فأنا مللت من يريدني وقت حاجته .
Back to Top