" أهلًا في سِكَّة التَائهِين "
لاحظ شوبنهور أن كل فرد يرى نفسه مركز العالم ، ومحور كل حقيقة ، ينظر إلى كل ما يجري في العالم من زوايته الخاصة ، ويولي اهتماماته عناية كبرى ، في حين ينظر لاهتمامات الآخرين باستهانة وعدم اكتراث …
إن السبب أن الواحد منا يعرف نفسه بشكل مباشر، بينما يعرف الآخرين على نحو غير مباشر
إن السبب أن الواحد منا يعرف نفسه بشكل مباشر، بينما يعرف الآخرين على نحو غير مباشر
(المجتمع ) عند الوجودية مجرد لافتة وهمية لا حقيقة لها ، ولا يمكن الإمساك بها ، أنها فكرة واهنة ، مفردة فضفاضة ، فليس هناك مجتمع وإنما أفراد
“إذا لم ندرك الوجود فمن المستحيل ان نُدرك الحقيقة”
عادة تصيب الشخص في كل مرة يخوض تجربة جديدة تتطلب منه مهارات تكيّف أعلى مستوى.
يحس فيها لما يكون مبتدئ في مهمة أو تحدي أكبر مما اعتاده أو كان منقطع عن ممارسة عمل ما إلى أن يصبح خبير.
متى يصبح خبير؟ لما تتجسده الثقة في أدائه ومهاراته في التعامل مع الأمور بحرفية.
اليقين المطلق والحقيقة النهائية وما غير ذلك ما هي إلا تصورات من صنع الخيال البشري. لا يتقدم فكر الإنسان إلا عندما يفترض بأن كل ما يعرفه يبقى مجرد تقريبات جيدة قابلة للتبديل. وكما قال علي الوردي: "كلما ازداد الإنسان غباوة، ازداد يقيناً بأنه أفضل من غيره في كل شيء".
لكن اجعلي رأسك مرفوع ✨
"يا طيرُ ما يصنعُ المشتاقُ في دمِهِ وقد تَخاصَمَ فيه الشهْدُ والشُّهَدا"
أُحيا مع صراعٍ لذاتيَ وخَربشة أفكاريَ التي تطوف لعهدٍ جديد داخل رأسيَ تُريني أن الحياة لا تهم بقدر هروبيَ من هذا الواقعِ وأن كان له صلةٍ بروحيَ وجسديَ.
By Franz Von Stuck, 1912
العراق✨
الإجابات قد "تحد" من حركتك، تمدّدك، اتساعك، الإجابات قد "تحدد" مسارك، تقمع حماستك، تقلّل من احتمالاتك، لتستقر وتهدأ، لتعرف وتنضبط، وبالطبع فأنت "تحتاج" للإجابات في مسيرتك، إلا أنك "ستخسر" أجنحتك ومتعة التحليق بها حين تخسر قدرتك على "ضخ" تساؤلك ...
أحب أن أفهم الفلسفة على أنها وسط بين اللاهوت والعلم، فهي تشبه اللاهوت في كونها مؤلفة من تأملات في موضوعات لم نبلغ فيها بعد علم اليقين، لكنها كذلك تشبه العلم في أنها تخاطب العقل البشري أكثر مما تستند إلى الإرغام، سواء كان ذلك الإرغام صادرًا عن قوة التقاليد أو قوة الوحي، والعلم هو الذي يختص بالعلم اليقين أما اللاهوت فاعتماده على صلابة الإيمان، ومجاله هو الجوانب التي تجاوز حدود المعرفة اليقينية؛ على انك واجد بين اللاهوت والعلم "منطقة حرة" حلالاً للطرفين جميعًا، فهي معرضة لهجمات الفريقين معًا، وهذه المنطقة الحرة هي الفلسفة
:برتراند راسل/تأريخ الفلسفة الغربية
:برتراند راسل/تأريخ الفلسفة الغربية
وبعد أربعين عاماً، اقترح لابلاس أن السَّديم الأصلي كان أكبر بكثير من النظام الشمسي الحالي وقد تشكّل تاركاً خلفه دوامات من المادة حيث أصبح أصغر في ما بعد. تفترض هذه النظرية أن الأرض كانت أولاً غازاً وبعد ذلك سائلاً وأخيراً بردت بشكل كافٍ لكي يكون لها قشرة صلبة.
بقيت نظرية (كانت) إلى يومنا هذا هي الأساس النظري (الذي أجريت عليه تطوّرات فيما بعد) لتفسير نشأة المجموعة الشمسية.
والآن يملك الفيزيائيون الفلكيون أدلّة قويّة على أن السحب الغازية النجمية قد تسببت في تشكيل عشرات الآلاف من النجوم وليس نجماً واحداً. وفي النهاية، ستكون كل سحابة سديمية قادرة على استيلاد مليون نجم في أقل تقدير.
عن هذا الكون الفسيح
نيل ديغراس تايسون
هناك عبارة مذكورة في التور.اة وقد وردت في الروايات الإسلامية وهي: "خلق الله آدم على صورته" وقد عكسها بعض الظرفاء وقال:
ليس فقط أن الله خلق آدم على صورته بل الإنسان أيضاً خلق الله على صورته، وهاتان العبارتان تتضمنان العمق والصحة إلى حدّ كبير ولا تنافي بينهما فنحن نتصور الله في إطارنا الذهني بمقدار عقلانيتنا وظرفيتنا المعرفية ونرى العالم على هذا الأساس، ومقصودي من الله هنا ليس وجوده الخارجي بل المفهومي الذي يرتسم في أذهان كل واحد منّا حيث نتصور الله بمقدار ما نستوعبه في أذهاننا.
التراث والعلمانية
عبد الكريم سروش
ليس فقط أن الله خلق آدم على صورته بل الإنسان أيضاً خلق الله على صورته، وهاتان العبارتان تتضمنان العمق والصحة إلى حدّ كبير ولا تنافي بينهما فنحن نتصور الله في إطارنا الذهني بمقدار عقلانيتنا وظرفيتنا المعرفية ونرى العالم على هذا الأساس، ومقصودي من الله هنا ليس وجوده الخارجي بل المفهومي الذي يرتسم في أذهان كل واحد منّا حيث نتصور الله بمقدار ما نستوعبه في أذهاننا.
التراث والعلمانية
عبد الكريم سروش