وبعد أربعين عاماً، اقترح لابلاس أن السَّديم الأصلي كان أكبر بكثير من النظام الشمسي الحالي وقد تشكّل تاركاً خلفه دوامات من المادة حيث أصبح أصغر في ما بعد. تفترض هذه النظرية أن الأرض كانت أولاً غازاً وبعد ذلك سائلاً وأخيراً بردت بشكل كافٍ لكي يكون لها قشرة صلبة.
بقيت نظرية (كانت) إلى يومنا هذا هي الأساس النظري (الذي أجريت عليه تطوّرات فيما بعد) لتفسير نشأة المجموعة الشمسية.
والآن يملك الفيزيائيون الفلكيون أدلّة قويّة على أن السحب الغازية النجمية قد تسببت في تشكيل عشرات الآلاف من النجوم وليس نجماً واحداً. وفي النهاية، ستكون كل سحابة سديمية قادرة على استيلاد مليون نجم في أقل تقدير.
عن هذا الكون الفسيح
نيل ديغراس تايسون