. ما تتجنبه يصيغ كينونتك أكثر مما تسعى وراءه.
فالغالبية العظمى من الأنماط التدميرية للذات لا تُختار طواعية؛ بل هي النتاج التراكمي لعمليات تجنب صغيرة (كتهربك من مواجهة صعبة، أو تجاهل رأي نقدي، أو كبت شعور معين) تتكرر حتى تتكلس وتتحول إلى جزء من الهوية. وتكمن الخطورة هنا في: الارتكان إلى مقولة "لقد كنت دائماً هكذا" كحقيقة مطلقة غير قابلة للتغيير، غافلاً عن أنها ليست سوى التراكمات المتبقية من ألف مراوغة وتجنب صغير.
فالغالبية العظمى من الأنماط التدميرية للذات لا تُختار طواعية؛ بل هي النتاج التراكمي لعمليات تجنب صغيرة (كتهربك من مواجهة صعبة، أو تجاهل رأي نقدي، أو كبت شعور معين) تتكرر حتى تتكلس وتتحول إلى جزء من الهوية. وتكمن الخطورة هنا في: الارتكان إلى مقولة "لقد كنت دائماً هكذا" كحقيقة مطلقة غير قابلة للتغيير، غافلاً عن أنها ليست سوى التراكمات المتبقية من ألف مراوغة وتجنب صغير.