الأشخاص الناجحين والعظماء بالمعنى المتعارف هم أشخاص غير راضين عن أنفسهم وما يعرفون السعادة. لأن اذا انت سعيد وراضي عن ذاتك، فهذا معناه أنّ الوضع مثالي أو على الأقل جيد. إذن ليش تتعب روحك بتغيير الوضع ومحاولة صنع أشياء عظيمة أو ذات تأثير على العالم والمجتمع؟
لهذا فإنّ الشعور بالنقص وكراهية الذات (أو على الأقل انعدام الرضا عن الذات) والشعور بالرفض هي الوقود اللازم لمثل هكذا أشخاص.
أما الغالبية منا، باقي البشر، فنحاول نتخلص من كل هذا بأفكار مثل "حب الذات" المنتشرة هالأيام. اللي هي فكرة نرجسية وحل مؤقت لتقليل الشعور بالنقص. بالنهاية، الذات غير كافية لتبرير و"حب" نفسها، لهذا غالبًا بعد الفشل—الحتمي—بحب الذات، الشخص رح يسعى للحب الرومانسي حتى يثبت لنفسه (قبل الكل) أنّ وجوده مرغوب بيه من خلال أنّ على الأقل أكو شخص آخر يحبه بالضبط كما هو بكل عيوبه وبدون تغيير.
لهذا فإنّ الشعور بالنقص وكراهية الذات (أو على الأقل انعدام الرضا عن الذات) والشعور بالرفض هي الوقود اللازم لمثل هكذا أشخاص.
أما الغالبية منا، باقي البشر، فنحاول نتخلص من كل هذا بأفكار مثل "حب الذات" المنتشرة هالأيام. اللي هي فكرة نرجسية وحل مؤقت لتقليل الشعور بالنقص. بالنهاية، الذات غير كافية لتبرير و"حب" نفسها، لهذا غالبًا بعد الفشل—الحتمي—بحب الذات، الشخص رح يسعى للحب الرومانسي حتى يثبت لنفسه (قبل الكل) أنّ وجوده مرغوب بيه من خلال أنّ على الأقل أكو شخص آخر يحبه بالضبط كما هو بكل عيوبه وبدون تغيير.