" أهلًا في سِكَّة التَائهِين "
أعتقدُ أنّ التطور الطبيعي للإنترنت والتواصل الإجتماعي أوصلَنا للمرحلة التي صارت بها مشاعرنا وتجاربنا الشخصية "محتوى ترفيهيًا."
مسلسلات الدراما الجديدة لا تُعرض على التلفاز، أو على نتفلكس حتى، بل على تويتر وإنستاغرام وفيسبوك.
الناس أنفسهم، أحيانًا فقط عبر التعبير عن مشاعرهم، صاروا يصنعون المحتوى الترفيهي (دراميًا كان أو تراجيديًا أو كوميديًا) ويستهلكونه.
The whole world is a sitcom now
مسلسلات الدراما الجديدة لا تُعرض على التلفاز، أو على نتفلكس حتى، بل على تويتر وإنستاغرام وفيسبوك.
الناس أنفسهم، أحيانًا فقط عبر التعبير عن مشاعرهم، صاروا يصنعون المحتوى الترفيهي (دراميًا كان أو تراجيديًا أو كوميديًا) ويستهلكونه.
The whole world is a sitcom now
إيمان الناس بقدرة التكنولوجيا على إيجاد الحلول لكل مشاكلنا، هو المرادف الحديث لإيمان أجدادنا بالمعجزات والأولياء والقديسين. قصص المخلِّص الموعود والحياة بعد الموت إستُبدِلت بقصص الخيال العلمي واستعمار المريخ وتجميد البشر وإعادة إحياءهم بالمستقبل. مثلًا؛ حتى عام 2014، تم تجميد جثث 146 شخص في الولايات المتحدة بعد وفاتهم والإحتفاظ بها بمخازن خاصة أملًا في أنّ العلم سيكون قادرًا على إعادة إحياءهم في المستقبل. قارن هذا بالمصريين القدماء وهم يضعون عبيدهم ومجوهراتهم وممتلكاتهم معهم في قبورهم.
هذا النوع من التفكير هو أمل زائف بمستقبل أفضل بدون بذل جهد لتحقيقه، وهو إستجابة لرغبة الإنسان النفسية حتى يؤمن بعالم آخر مثالي مختلف عن عالمنا، وبمستقبل مثالي غير قابل للتحقيق.
Gaze to the heavens and climb the stairway to greatness. You can do all things.
“The past is always a rebuke to the present. It is a better rebuke than any dream of the future, because you can see what some of the costs were, what frail virtues were achieved in the past by frail men.”
~Robert Penn Warren
~Robert Penn Warren
الأشخاص الناجحين والعظماء بالمعنى المتعارف هم أشخاص غير راضين عن أنفسهم وما يعرفون السعادة. لأن اذا انت سعيد وراضي عن ذاتك، فهذا معناه أنّ الوضع مثالي أو على الأقل جيد. إذن ليش تتعب روحك بتغيير الوضع ومحاولة صنع أشياء عظيمة أو ذات تأثير على العالم والمجتمع؟
لهذا فإنّ الشعور بالنقص وكراهية الذات (أو على الأقل انعدام الرضا عن الذات) والشعور بالرفض هي الوقود اللازم لمثل هكذا أشخاص.
أما الغالبية منا، باقي البشر، فنحاول نتخلص من كل هذا بأفكار مثل "حب الذات" المنتشرة هالأيام. اللي هي فكرة نرجسية وحل مؤقت لتقليل الشعور بالنقص. بالنهاية، الذات غير كافية لتبرير و"حب" نفسها، لهذا غالبًا بعد الفشل—الحتمي—بحب الذات، الشخص رح يسعى للحب الرومانسي حتى يثبت لنفسه (قبل الكل) أنّ وجوده مرغوب بيه من خلال أنّ على الأقل أكو شخص آخر يحبه بالضبط كما هو بكل عيوبه وبدون تغيير.
لهذا فإنّ الشعور بالنقص وكراهية الذات (أو على الأقل انعدام الرضا عن الذات) والشعور بالرفض هي الوقود اللازم لمثل هكذا أشخاص.
أما الغالبية منا، باقي البشر، فنحاول نتخلص من كل هذا بأفكار مثل "حب الذات" المنتشرة هالأيام. اللي هي فكرة نرجسية وحل مؤقت لتقليل الشعور بالنقص. بالنهاية، الذات غير كافية لتبرير و"حب" نفسها، لهذا غالبًا بعد الفشل—الحتمي—بحب الذات، الشخص رح يسعى للحب الرومانسي حتى يثبت لنفسه (قبل الكل) أنّ وجوده مرغوب بيه من خلال أنّ على الأقل أكو شخص آخر يحبه بالضبط كما هو بكل عيوبه وبدون تغيير.
— Johann Wolfgang von Goethe
بالمناسبة، الاشخاص اللي يمارسون التأمل بانتظام، ال DN عدهم تكون أقل نشاطًا من باقي الأشخاص، وبالتالي يكونون أقل عرضة للتوتر (الـ overthinking) وتقل احتمالية أنّهم يسرحون بخيالهم أو يضيعون وقتهم بأحلام يقظة
علماء الأعصاب جانوا يحاولون يكتشفون منطقة بالدماغ ممكن تشتغل دائمًا وبكل الحالات والمواقف. بس ورة محاولات هواي، فشلوا بإيجاد هيج منطقة.
لكن بالمقابل لاحظوا أنّ المُشاركين لما جانوا يحلمون أحلام يقظة daydreaming أو يصفنون، تشتغل عدهم منطقة سمّوها Default network (DN) لأن هالمنطقة هي مثل النظام الأساسي للدماغ؛ ببساطة لما الدماغ معنده شي يسويه، هالمنطقة رح تشتغل. يعني هي مثل الطيار الآلي auto-pilot.
وظيفة ال DN هي أنّ يخليك تفكر بالماضي reminiscense وتخطط للمستقبل وتفكر بسيناريوهات خيالية وتقيّم علاقاتك الاجتماعية وية باقي البشر... ببساطة، وظيفته هي أنّ يخليك تفكر بحياتك الاجتماعية، ويعيشك بمحاكاة اجتماعية.
بالإضافة لهذا، فهو يخلق الشعور بالذات self-identity ويخليك تلصق صفات معينة لذاتك بناءً على تجاربك السابقة، وهو المسؤول عن تكوين ال theory of mind المهمة كلش بطيف التوحّد. وكذلك مسؤول عن الذكريات (بالتحديد episodic memories)
ال DN يبيّن أنّ البشر اجتماعيين بطبيعتهم لدرجة أنّ النظام الأساسي بأدمغتهم هو نظام اجتماعي يخليهم يقيّمون ويفكرون بعلاقاتهم وية باقي البشر. وحتى الرضّع اللي ما زالوا بدون حياة اجتماعية، تكدر تشوف أنّ ال DN عدهم يشتغل.
لكن بالمقابل لاحظوا أنّ المُشاركين لما جانوا يحلمون أحلام يقظة daydreaming أو يصفنون، تشتغل عدهم منطقة سمّوها Default network (DN) لأن هالمنطقة هي مثل النظام الأساسي للدماغ؛ ببساطة لما الدماغ معنده شي يسويه، هالمنطقة رح تشتغل. يعني هي مثل الطيار الآلي auto-pilot.
وظيفة ال DN هي أنّ يخليك تفكر بالماضي reminiscense وتخطط للمستقبل وتفكر بسيناريوهات خيالية وتقيّم علاقاتك الاجتماعية وية باقي البشر... ببساطة، وظيفته هي أنّ يخليك تفكر بحياتك الاجتماعية، ويعيشك بمحاكاة اجتماعية.
بالإضافة لهذا، فهو يخلق الشعور بالذات self-identity ويخليك تلصق صفات معينة لذاتك بناءً على تجاربك السابقة، وهو المسؤول عن تكوين ال theory of mind المهمة كلش بطيف التوحّد. وكذلك مسؤول عن الذكريات (بالتحديد episodic memories)
ال DN يبيّن أنّ البشر اجتماعيين بطبيعتهم لدرجة أنّ النظام الأساسي بأدمغتهم هو نظام اجتماعي يخليهم يقيّمون ويفكرون بعلاقاتهم وية باقي البشر. وحتى الرضّع اللي ما زالوا بدون حياة اجتماعية، تكدر تشوف أنّ ال DN عدهم يشتغل.
" إن الطموح مُخدّر يَجعل من مُدمنِهِ مَجنونًا كامنًا قد يَكشف عن نفسه في أي لَحظة."
" أريحوا أجسادكُم بالتَّعب ولا تُتِعبوها بِالرّاحة "
علي بن ابي طالب
علي بن ابي طالب
" عَن المَّوت ؛ سواء كانَ الأَمر تَشتُتاً أَو تَحلُّلاً إلى ذرَّاتٍ أَو عدماً فإنهُ إما فناءٌ وإمَّا تغيُّرٌ "
التأملات | ماركوس اوريليوس
التأملات | ماركوس اوريليوس
" عَن الأَلم : الأَلم إن زَاد عَن الحَّد وَضع نهايةً لِحياتنا ، أمَّا إذا كان مُزمناً فمن المُمكِن احتماله . والعّقل بترفُّعه بنفسه يَحتَفظُ بسَكينته . العَّقل المُوجَّه لا يَعوقه الأَلم ، وللأجزاء المُتأثَّرة بالألم أَن تَرى فيه ما تَراه "
التأملات | ماركوس اوريليوس
التأملات | ماركوس اوريليوس
" ما الشَّر ؟ أنه ما رأيتَ مِراراً وتَتكراراً . فلتكُن هذهِ تذكرةً لَك كلما صادفَك أي شيءٍ من هذا :«لقد رأيتُ هذا من قبلُ مِراراً . » وأينما تُولِّ فسوف تجد الأشياء ذاتها التي يَعُجُّ بها تاريخ العصور ، القديمة منها والوَسيطة والحَّديثة ، وتَعُجُّ بها المدن والديار في يومنا هذا . لا جديد ... كل شيءٍ مألوفٌ ومعروف ... وزائل ."
التأملات | ماركوس اوريليوس
التأملات | ماركوس اوريليوس
" لا تَحمِل هم الأمور القادمة ، فلسَّوف تأتي إليها ، إذا لَزِم الأمر ، مُسلَّحاً بنفس العقل الذي تستخدمه الآن في الأمور الحالية ."
التأملات | ماركوس اوريليوس
التأملات | ماركوس اوريليوس
لكنّ الفأر الثاني رفض الاستسلام وكافح بجهد حتّى استطاع في النهاية تحويل القشدة إلى زبدة وخرج منه.
أيّها السادة منذ هذه اللحظة سأحذو حذو الفأر الثاني!
هذه الكلمات كانت سبباً في بداية عمليات النصب والتزوير الأشهر في تاريخ الولايات المتحدة كثيرة
فيلم (2002 ) Catch me if you can
نقِّب في ذاتك. ها هنا بالداخل ينبوع خيرٍ جاهزٌ لأن يتدفق في أي لحظةٍ إذا ما بقِيتَ تُنقِّب.
ماركوس أُوريليوس | التأمُّلات
ماركوس أُوريليوس | التأمُّلات
في كل حادث يطرأ عليك ضع نصب عينك أولئك الذين مروا من قبل بنفس الخبرة واستجابوا لها بالحنق أو بعدم التصديق أو بالشكوى. فأين هم الآن؟ في لا مكان. هل تريد، إذن، أن تفعل مثلهم؟ لماذا لا تدع هذه الأمزجة الغريبة عن الطبيعة لمن أثارها ولمن أُثير بها، وتنصرف بكل همتك إلى كيف تستخدم هذه الأحداث التي ألمت بك؟ فعندئذ ستستخدمها استخدامًا حسنًا، وستكون مادة خامًا في يديك. فقط انتبه وحاذر وحاول، جهد ما تستطيع، أن تكون إنسانًا صالحا في كل فعل تفعله.
ماركوس أُوريليوس | التأمُّلات
ماركوس أُوريليوس | التأمُّلات