" أهلًا في سِكَّة التَائهِين "
لكن اجعلي رأسك مرفوع
"يا طيرُ ما يصنعُ المشتاقُ في دمِهِ وقد تَخاصَمَ فيه الشهْدُ والشُّهَدا"
أُحيا مع صراعٍ لذاتيَ وخَربشة أفكاريَ التي تطوف لعهدٍ جديد داخل رأسيَ تُريني أن الحياة لا تهم بقدر هروبيَ من هذا الواقعِ وأن كان له صلةٍ بروحيَ وجسديَ.
Sternschnuppen” 🌌
By Franz Von Stuck, 1912
العراق
الإجابات قد "تحد" من حركتك، تمدّدك، اتساعك، الإجابات قد "تحدد" مسارك، تقمع حماستك، تقلّل من احتمالاتك، لتستقر وتهدأ، لتعرف وتنضبط، وبالطبع فأنت "تحتاج" للإجابات في مسيرتك، إلا أنك "ستخسر" أجنحتك ومتعة التحليق بها حين تخسر قدرتك على "ضخ" تساؤلك ...
أحب أن أفهم الفلسفة على أنها وسط بين اللاهوت والعلم، فهي تشبه اللاهوت في كونها مؤلفة من تأملات في موضوعات لم نبلغ فيها بعد علم اليقين، لكنها كذلك تشبه العلم في أنها تخاطب العقل البشري أكثر مما تستند إلى الإرغام، سواء كان ذلك الإرغام صادرًا عن قوة التقاليد أو قوة الوحي، والعلم هو الذي يختص بالعلم اليقين أما اللاهوت فاعتماده على صلابة الإيمان، ومجاله هو الجوانب التي تجاوز حدود المعرفة اليقينية؛ على انك واجد بين اللاهوت والعلم "منطقة حرة" حلالاً للطرفين جميعًا، فهي معرضة لهجمات الفريقين معًا، وهذه المنطقة الحرة هي الفلسفة

:برتراند راسل/تأريخ الفلسفة الغربية
في عام 1755، قدّم الفيلسوف الألماني (إيمانويل كانت) نظرية عن تشكّل المجموعة الشمسية من حولنا، عُرِفَت بـ"نظرية السَّديم". وخلاصتها بأن كتلاً متراكمة من الغازات قد تكثّفت تحت تأثيرات دوّامية، وتكوّنت منها الكواكب التي استمرت بحركتها الدورانية حول الشمس بسبب من تأثيرات اختلاف الكتلة.
وبعد أربعين عاماً، اقترح لابلاس أن السَّديم الأصلي كان أكبر بكثير من النظام الشمسي الحالي وقد تشكّل تاركاً خلفه دوامات من المادة حيث أصبح أصغر في ما بعد. تفترض هذه النظرية أن الأرض كانت أولاً غازاً وبعد ذلك سائلاً وأخيراً بردت بشكل كافٍ لكي يكون لها قشرة صلبة.
بقيت نظرية (كانت) إلى يومنا هذا هي الأساس النظري (الذي أجريت عليه تطوّرات فيما بعد) لتفسير نشأة المجموعة الشمسية.
والآن يملك الفيزيائيون الفلكيون أدلّة قويّة على أن السحب الغازية النجمية قد تسببت في تشكيل عشرات الآلاف من النجوم وليس نجماً واحداً. وفي النهاية، ستكون كل سحابة سديمية قادرة على استيلاد مليون نجم في أقل تقدير.

عن هذا الكون الفسيح
نيل ديغراس تايسون
هناك عبارة مذكورة في التور.اة وقد وردت في الروايات الإسلامية وهي: "خلق الله آدم على صورته" وقد عكسها بعض الظرفاء وقال:
ليس فقط أن الله خلق آدم على صورته بل الإنسان أيضاً خلق الله على صورته، وهاتان العبارتان تتضمنان العمق والصحة إلى حدّ كبير ولا تنافي بينهما فنحن نتصور الله في إطارنا الذهني بمقدار عقلانيتنا وظرفيتنا المعرفية ونرى العالم على هذا الأساس، ومقصودي من الله هنا ليس وجوده الخارجي بل المفهومي الذي يرتسم في أذهان كل واحد منّا حيث نتصور الله بمقدار ما نستوعبه في أذهاننا.


التراث والعلمانية
عبد الكريم سروش
الفارق بين العلم التجريبي والفلسفة هو أن الفلسفة تعتبر من الفنون الاستدلالية التعقلية ويرتبط نموها وتطورها بقدرة الفرد الفكرية في حين أن المعيار للعلوم التجريبية هو العالم الخارجي، ولا تتوفر فيها التعقيدات الفكرية في الفلسفة، ففي العلوم التجريبية لا يطلب منك استدلالاً عقلياً بل يجب عليك إثبات ما تدعيه بالتجربة وأن عالم الطبيعة أو ظاهرة طبيعية معينة تتسم بالسمات الفلانية، وهذا لا يقلل من شأن ودقة العلوم التجريبية بل مجرّد إبعادها عن الاعتماد على القوة العقلية المحضة وبالتالي يخلصها من تدخل عنصر الوهم والمغالطة. فعندما كانت العلوم العقلية رافعة لواء المعرفة البشرية فإن الأنظار كانت متوجهةً إلى الشخصيات بشكل أكبر، ولكن عندما حلّت محلها العلوم التجريبية وأضحت هي المحور للمعرفة البشرية فإن الأنظار تحولت من الشخصيات إلى المعايير الموجودة في الطبيعة والعالم الخارجي.

التراث والعلمانية
عبد الكريم سروش
أنت تعرف أنه هكذا يكون النور دائماً: رمح يصيب قلب الإنسان. وقد أصابني وجرحني. وتمرّدت. حاولت أن أدافع عن الحقائق التي كنت أؤمن بها حتى ذلك الوقت. لكن النور أشرق شيئاً فشيئاً في روحي، ففهمت ..

الأخوة الأعداء
نيكوس كازانتزاكيس
عزيزيَ سَديم أنا أسفةٌ لأنني لم أقدم لكَ هذا الحب الذي تتمناه دائماً،لكن أعذرنيَ يا صديقيَ العَزيز أنا الفُتاة العَنيدةِ بمِشاعرها تُحبكَ وتراك أملها القَريب وتتمنى لو أنها تُقدم لك كل شيء في هذه الحياةِ مع حُبيَ لك صغيرُتكَ أيميلي.
من روايتيَ
مَوعدنا في ديسمبر
Back to Top